البغدادي
170
خزانة الأدب
قال حميد بن ثور الهلالي : * وهل أنا إن عللت نفسي بسرحةٍ * من السرح مسدودٌ علي طريق * * أبى الله إلا أن سرحة مالكٍ * على كل أفنان العضاه تروق * ) وعلم بهذا سقوط قول اللخمي : سلم على النخلة لأنها معهد أحبابه أو ملعبه مع أترابه لأن * وكمثل الأحباب لو يعلم العا * ذل عندي منازل الأحباب * ويحتمل لأن يكون كنى عن محبوبته بالنخلة لئلا يشهرها وخوفاً من أهلها وقرابتها . انتهى . وترجمة الأحوص تقدمت في الشاهد الخامس والثمانين . وأنشد بعده وهو الشاهد الخامس عشر بعد المائة وهو من شواهد س :